שרירים וחומצות אמינו

ممارسة في حبوب منع الحمل؟ يقوم الباحثون بتطوير دواء لتقليد فوائد النشاط البدني

ممارسة في حبوب منع الحمل؟ يقوم الباحثون بتطوير دواء لتقليد فوائد النشاط البدني

منبهات مستقبلات الإستروجين المرتبطة بالتمارين الرياضية

من المعروف أن

النشاط البدني له فوائد عديدة لكل من الجسم والعقل. فهو يقوي العضلات ويحسن القدرة على التحمل ويساهم في صحة القلب ويساعد في الوقاية من العديد من الأمراض. ولكن ليس من السهل أو الممكن دائمًا أن يمارس الجميع نشاطًا بدنيًا بانتظام.

يبحث مجتمع البحث عن طرق مبتكرة لجعل فوائد النشاط البدني متاحة حتى لأولئك الذين لا يستطيعون القيام بها. إحدى الطرق الواعدة هي تطوير الأدوية التي يمكنها محاكاة تأثيرات النشاط البدني على الجسم.

يقدم

بحث جديد مركبًا يسمى SLU-PP-332 والذي قد يمثل اختراقًا في هذا المجال.
يعمل المركب، الذي طوره فريق من الباحثين من جامعة سانت لويس في الولايات المتحدة، عن طريق تنشيط المستقبلات الخاصة (ERRs) المشاركة في العمليات الفسيولوجية المهمة في العضلات.

التجارب التي أجريت على الفئران أظهرت أن مركب SLU-PP-332 يسبب زيادة في نوع الألياف العضلية المقاومة للتعب، ويؤدي إلى تحسن كبير في القدرة على التحمل عند الجري.

يعتقد الباحثون أن SLU-PP-332 يمكن أن يفيد الأشخاص الذين يعانون من ضمور العضلات أو الضعف أو الحالات الأخرى التي تمنعهم من ممارسة الرياضة.
كما قد يكون المركب فعالًا في علاج أمراض مثل السمنة وقصور القلب وتراجع وظائف الكلى المرتبط بالعمر.

يعد تطوير أدوية لمحاكاة النشاط البدني مجالًا بحثيًا جديدًا نسبيًا، ولا يزال هناك طريق طويل يجب قطعه قبل أن تصبح هذه النتائج علاجات متاحة للبشر.
ومع ذلك، فإن البحث الحالي يعطي أملًا جديدًا للعديد من الأشخاص الذين لا يستطيعون الاستمتاع بفوائد النشاط البدني بشكل تقليدي.

إليك بعض النقاط الرئيسية من الدراسة:

  • النشاط البدني مفيد لكل من الجسم والعقل.
  • يعمل الباحثون على تطوير عقاقير يمكنها محاكاة تأثيرات النشاط البدني.
  • قد يعمل مركب يسمى SLU-PP-332 على تحسين القدرة على التحمل وتحمل العضلات.
  • قد يفيد SLU-PP-332 الأشخاص الذين يعانون من هزال العضلات أو الضعف أو الحالات الأخرى التي تمنعهم من ممارسة الرياضة.
  • قد يكون SLU-PP-332 فعالاً في علاج أمراض مثل السمنة وفشل القلب والانخفاض المرتبط بالعمر في وظائف الكلى.
  • يعد تطوير الأدوية لمحاكاة النشاط البدني مجالًا بحثيًا جديدًا نسبيًا، ولا يزال هناك طريق طويل لنقطعه قبل أن تصبح هذه النتائج علاجات متاحة للبشر.
https://www.youtube.com/watch?v=VHJMSzjaBK8

.
المراجع:
https://www.eurekalert.org/news-releases/1037097