דלג לתוכן הראשי
نمط الحياة

سن اليأس، كيف يمكن إطالة فترة خصوبة المرأة

تدرك العديد من النساء أن متوسط العمر المتوقع يطول، ويفهمن أن هذه فرصة للحفاظ على صحتهن وخصوبتهن وحيويتهن لفترة أطول. إنهن يسعين إلى تأخير بل وإيقاف، قدر الإمكان، ظهور علامات التقدم في السن، من أجل الاستمتاع بحياة كاملة وصحية لسنوات أطول. سن اليأس (ويسمى أيضًا سن الإياس أو انقطاع الطمث) هو عملية طبيعية في حياة كل...

⏱️1 دقائق القراءة ✍️Reverse Aging 👁️965 وجهات النظر

تدرك العديد من النساء أن متوسط العمر المتوقع يطول، ويفهمن أن هذه فرصة للحفاظ على صحتهن وخصوبتهن وحيويتهن لفترة أطول.
إنهن يسعين إلى تأخير بل وإيقاف، قدر الإمكان، ظهور علامات التقدم في السن، من أجل الاستمتاع بحياة كاملة وصحية لسنوات أطول.

سن اليأس (ويسمى أيضًا سن الإياس أو انقطاع الطمث) هو عملية طبيعية في حياة كل امرأة، وهو عمر يمثل مفترق طرق هام بين فترات الخصوبة وبين سن الشيخوخة.

ما هو سن اليأس؟

تُعرف أزمة سن اليأس بأنها انخفاض إنتاج الإستروجين والبروجستيرون، وهما هرمونان أنثويان تفرزهما المبايض.
يسبب هذا الانخفاض مجموعة متنوعة من التغيرات الفسيولوجية والنفسية لدى النساء، ويتميز بشكل رئيسي بانقطاع الدورة الشهرية.

متى يبدأ سن اليأس؟

يبدأ سن اليأس عادةً بين سن 45 و55، لكنه قد يبدأ أيضًا في وقت مبكر أو متأخر.
يتأثر سن بداية سن اليأس بعوامل وراثية، ونمط الحياة، وعوامل بيئية.

آثار سن اليأس:

آثار سن اليأس متنوعة وتختلف من امرأة لأخرى. تشمل الأعراض الشائعة:

  • الهبات الساخنة: نوبات حرارة مفاجئة مصحوبة بالتعرق والقشعريرة والدوار.
  • اضطرابات النوم: صعوبة في النوم، والاستيقاظ المتكرر ليلاً، وسوء جودة النوم.
  • تقلبات المزاج: انخفاض المزاج، وسرعة الانفعال، والعصبية، والاكتئاب.
  • جفاف المهبل: يمكن أن يسبب عدم الراحة والتهيج أثناء الجماع.
  • تغيرات في الدورة الشهرية: عدم انتظام، وزيادة أو نقصان النزيف، والتوقف التام للدورة.
  • تغيرات في الوزن: الميل لزيادة الوزن، خاصة في منطقة البطن.
  • هشاشة العظام: انخفاض كثافة العظام، مما يزيد من خطر الإصابة بالكسور.

مدة سن اليأس:

يستمر سن اليأس عادةً لعدة سنوات، بمتوسط 7-10 سنوات.
بعد انقطاع الدورة الشهرية، تدخل النساء في سن الشيخوخة.

في مملكة الحيوان، سن اليأس نادر جدًا.
اعتبارًا من عام 2024، من المعروف أن خمسة أنواع من الحيتان ذات الأسنان تمر بهذه العملية، حيث تتوقف المبايض عن العمل: الحيتان القاتلة (الأوركا)، والحيتان قصيرة الزعانف، والحيتان القاتلة الكاذبة، والكركدن (وحيد القرن البحري)، والحيتان البيضاء.
النوع البري الوحيد المعروف بسن اليأس، بالطبع، هو البشر.

معجزة الميلاتونين: وعود الشباب والخصوبة؟

هل الميلاتونين هو المفتاح لإبطاء الشيخوخة وعكس سن اليأس؟

تتجه أنظار العديد من النساء حول العالم إلى إيطاليا، حيث يقدم الدكتور والتر بييرباولي، وهو طبيب معروف، علاجًا فريدًا يعتمد على الميلاتونين، وهو هرمون يُعرف باسم "هرمون النوم". يطلق الدكتور بييرباولي على هذا العلاج اسم "معجزة الميلاتونين" ويدعي أنه قادر على إبطاء الشيخوخة وعكس سن اليأس.

بحث رائد؟

في عام 2001، نشر بيليفاني وبييرباولي دراسة عشوائية محكومة بالغفل على نساء في سن اليأس وما حوله (تتراوح أعمارهن بين 42 و62 عامًا)، والتي فحصت تأثير تناول الميلاتونين في المساء.
أفادت الدراسة بتخفيف الأعراض النمطية لسن اليأس (مثل الهبات الساخنة وسوء المزاج) وتغيرات هرمونية، بما في ذلك انخفاض مستويات LH وFSH في مجموعة العلاج مقارنة بالمجموعة الضابطة.
من المهم توضيح: لم تُظهر الدراسة استعادة الخصوبة أو حدوث حالات حمل، بل تغيرات هرمونية فقط، وكانت صغيرة وأولية.

تفسير علمي؟

يشرح الدكتور بييرباولي فعالية الميلاتونين من خلال حماية الغدة النخامية، المسؤولة عن إنتاج العديد من الهرمونات، بما في ذلك الهرمونات المرتبطة بالخصوبة والشيخوخة.
ووفقًا لادعاءاته، فإن تناول الميلاتونين يساعد في الحفاظ على الوظيفة الطبيعية لهذه الغدة، وبالتالي يبطئ العمليات البيولوجية التي تؤدي إلى الشيخوخة وسن اليأس.

ما هو المهم معرفته:

يدعي الدكتور بييرباولي أن للميلاتونين فوائد صحية واسعة، ولكن من المهم التأكيد على أن هذه ادعاءاته وليست مجموعة من الأدلة الراسخة.
الميلاتونين ليس وسيلة مثبتة للوقاية من سرطان الثدي، ولم تثبت آثاره طويلة المدى على الشيخوخة والخصوبة في دراسات كبيرة محكومة.
يتطلب تناول الميلاتونين استشارة الطبيب، خاصة للنساء في سن اليأس.

تحفظ مهم:

نهج الدكتور بييرباولي مثير للجدل وغير مقبول كعلاج قائم على الأدلة في المجتمع العلمي.
قبل التفكير في أي علاج هرموني أو تناول مكمل غذائي في سن اليأس، يجب استشارة طبيب نسائي مؤهل.

علاج يعتمد على استخدام البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP)

قام فريق من الباحثين اليونانيين بقيادة الدكتور كونستانتينوس ساباكيانوديس والدكتور كونستانتينوس بانتوس بفحص علاج تجريبي يهدف إلى إعادة تحفيز وظيفة المبيض لدى النساء اللواتي عانين من سن اليأس المبكر أو الطبيعي.
يعتمد العلاج على استخدام البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP)، وهي مادة مشتقة من دم المرأة نفسها ومعروفة بقدرتها على تعزيز التئام الأنسجة.

من المهم التأكيد مقدمًا: علاج PRP لتجديد المبيض هو علاج تجريبي وغير مثبت. الأدلة الموجودة مبنية على دراسات تجريبية صغيرة وغير محكومة، دون دراسات عشوائية محكومة (RCT). تصنفه الهيئات المهنية للخصوبة على أنه تجريبي فقط، ولا ينبغي تقديمه كحل متاح أو مضمون.

آلية العمل:

يفترض الباحثون أن PRP قد يعمل عن طريق تحفيز تجديد أنسجة المبيض.
هناك فرضية مثيرة للجدل وغير مثبتة تفيد بوجود خلايا جذعية مبيضية (أوجونية) حتى بعد سن اليأس، والتي يُزعم أنها قادرة على إنتاج بويضات جديدة. ومع ذلك، يعتقد معظم الباحثين في هذا المجال أن المرأة تولد بمخزون ثابت من البويضات لا يتجدد، ولم يثبت وجود مثل هذه الخلايا الجذعية لدى البشر.
وفقًا للفرضية، قد يشجع PRP على تحسين أنسجة المبيض والوظيفة الهرمونية، لكن آلية العمل الدقيقة لا تزال غير واضحة.

نتائج مشجعة:

في دراسة تجريبية شملت 30 امرأة بعد سن اليأس، تم الإبلاغ عن أن حوالي 43% منهن (13 من أصل 30) استجبن للعلاج مع عودة الدورة الشهرية أو تحسن هرموني.
من المهم ملاحظة: في مجموعة النساء بعد سن اليأس، لم يتم إجراء سحب للبويضات، وتم الإبلاغ عن حالات فردية قليلة جدًا في الأدبيات على أنها حالات حمل بعد العلاج. هذه نتائج أولية وغير محكومة.

مواصلة التطوير:

لم يقم الفريق بعد بزرع أي جنين في النساء بعد سن اليأس، لكنه يخطط للقيام بذلك في الأشهر القادمة.
بالتوازي، يدرسون تأثيرات PRP على صحة النساء اللواتي لا يحاولن الحمل، مع فحص إمكانية العلاج في تأخير أعراض سن اليأس وتحسين صحة العديد من أجهزة الجسم.

بحث جديد يقدم نتائج ناجحة في تجديد المبايض!

البحث، الذي أجراه فريق من الباحثين ذوي الخبرة، شمل 469 امرأة، وهي أكبر مجموعة من النساء تم فحصها حتى الآن في مجال علاجات مكافحة الشيخوخة والخصوبة.
ركز البحث على فحص فعالية علاج PRP، القائم على حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية في المبايض، في تحفيز تجديد الأنسجة ووظيفتها.

نتائج مشجعة:

البحث هو دراسة رصدية بأثر رجعي، وتم تضمين نساء في سن الإنجاب لديهن مبيض واحد على الأقل،
ونساء لديهن تاريخ من العقم، وتغيرات هرمونية، وانقطاع الدورة الشهرية، وفشل مبكر في خلايا المبيض.
خلال الاستشارة الأولى للمريضة، تم تسجيل تاريخ إنجابي مفصل، وإجراء مسح حوضي لحجم المبايض،
وإجراء تحليل هرموني للهرمون المنبه للجريب (FSH)، والهرمون المضاد لمولر (AMH)، والإستروجين (E2)، والهرمون الملوتن (LH).

في الدراسة، تم تضمين 469 امرأة لديهن تاريخ من العقم، وتغيرات هرمونية، وانقطاع الدورة الشهرية، وفشل مبكر في خلايا المبيض، وتم تسجيل مستوياتهن الهرمونية لمدة تصل إلى أربعة أشهر بعد العلاج.
كان حجم الدم الوريدي المطلوب لتحضير 6-8 مل من البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) للحقن هو 40-60 مل.
كان التركيز الأولي للصفائح الدموية في عينة الدم الوريدي حوالي 25000/ميكرولتر، بينما كان PRP المحضر بتركيز 900,000/ميكرولتر.
تم حقن حجم حوالي 2-4 مل لكل مبيض، اعتمادًا على حجم المبيض، داخل المبيض.

كان لتدخل PRP تأثيرات كبيرة على تركيز FSH عند مستوى α = 0.05.
لوحظت زيادات ذات دلالة إحصائية في القيم الطبيعية لـ FSH و E2 بعد ثلاثة وأربعة أشهر من تدخل PRP لجميع الفئات العمرية.

الاستنتاجات من الدراسة هي أن نتائج البحث تظهر أن حقن PRP داخل المبيض يؤثر على تحسين أنسجة المبيض ووظيفته.
هناك حاجة إلى دراسات سريرية محكومة مستقبلية لتسليط الضوء على استخدام PRP في تجديد المبيض قبل تقديمه بشكل روتيني من خلال العلاج السريري.

بحث إضافي

ركز على دراسة التغيرات التي تحدث في المبايض البشرية مع تقدم العمر.
اكتسبت الباحثة معرفة واسعة في هذا الموضوع، ويقدم بحثها اكتشافات رائدة قد تؤثر بشكل كبير على فهمنا لعملية الشيخوخة الأنثوية وعلى تطوير علاجات جديدة.

تحدي الحصول على الأنسجة:

أحد أكبر التحديات في دراسة شيخوخة المبايض هو الحصول على أنسجة مناسبة للبحث.
تمكنت الباحثة من التغلب على هذا التحدي من خلال التعاون مع 15 متطوعة تبرعن بمبايضهن بعد الجراحة.
تم تقسيم هذه المبايض إلى ثلاث فئات عمرية: شابة (18-28 سنة)، ومتوسطة العمر (36-39 سنة)، وأكبر سنًا (47-49 سنة).

تقنيات مبتكرة لدراسة التعبير الجيني:

استخدم المؤلفون تقنيات متقدمة تسمح بقياس التعبير الجيني على مستوى الخلية الواحدة.
مكنتهم هذه التقنيات من تحليل التغيرات التي تحدث في التعبير الجيني في ثمانية أنواع مختلفة من خلايا المبيض على مدار العمر.

نتائج رائعة:

كشف التحليل المتعمق للتعبير الجيني عن صورة معقدة من التغيرات التي تحدث في المبايض مع تقدم العمر.
وُجد أن:

  • اختلافات كبيرة في التعبير الجيني: توجد اختلافات كبيرة في التعبير الجيني بين مبايض النساء في سن الإنجاب ومبايض النساء في سن اليأس. تعكس هذه الاختلافات تغيرات في وظائف وخصائص خلايا المبيض على مدار العمر.
  • الشيخوخة الخلوية كعامل رئيسي: وُجد أن الشيخوخة الخلوية هي عامل رئيسي في شيخوخة المبايض. تتميز الخلايا الهرمة في المبيض بوظيفة ضعيفة، وضعف في القدرة على التجدد، وتراكم الأضرار الجزيئية.
  • العلاقة بين الشيخوخة الخلوية والالتهاب: وُجدت علاقة بين الشيخوخة الخلوية والالتهاب في المبايض. تفرز الخلايا الهرمة جزيئات التهابية، والتي تسبب ضررًا إضافيًا للخلايا السليمة وتساهم في تقدم عملية الشيخوخة.
  • FOXP1: عامل نسخ رئيسي: تم تحديد عامل نسخ رئيسي ينظم عمليات الشيخوخة في المبيض - FOXP1. تنخفض مستويات FOXP1 مع تقدم العمر، مما يعزز عملية الشيخوخة.
  • الكيرسيتين: أمل جديد للعلاج: ثبت أن الكيرسيتين، وهو مركب طبيعي ذو خصائص مضادة للشيخوخة، يثبط شيخوخة خلايا المبيض ويساعد في تحسين احتياطي المبيض في الفئران.

تجربة مفصلة حول تأثير FOXP1:

أجرى الباحثون تجربة إضافية فحصوا فيها تأثير FOXP1 على شيخوخة المبايض.
قاموا بتقليل مستويات FOXP1 في الخلايا الحبيبية للفئران ولاحظوا التأثير على عملية الشيخوخة. وُجد أن:

  • شيخوخة متسارعة للمبايض: أدى تقليل FOXP1 إلى شيخوخة متسارعة للمبايض في الفئران.
  • تغيرات في أنماط التعبير الجيني: لوحظت تغيرات كبيرة في أنماط التعبير الجيني في الخلايا الحبيبية ذات مستويات FOXP1 المنخفضة.
    ترتبط هذه التغيرات بعمليات شيخوخة معروفة.
  • زيادة في علامات الشيخوخة: لوحظت زيادات في مستويات العلامات المرتبطة بالشيخوخة الخلوية، مثل نشاط SA-β-gal وتراكم الليبوفوسين.
  • زيادة موت الخلايا: ماتت المزيد من الخلايا الحبيبية عن طريق موت الخلايا المبرمج (الاستماتة) في الفئران ذات مستويات FOXP1 المنخفضة.

الاستنتاجات:

تساهم نتائج البحث بشكل كبير في فهمنا لآليات شيخوخة المبايض البشرية. وُجد أن:

  • الشيخوخة الخلوية هي عامل رئيسي في شيخوخة المبايض.
  • عامل النسخ المسمى FOXP1 يلعب دورًا رئيسيًا في تنظيم عمليات الشيخوخة في المبيض.
  • يؤدي تقليل مستويات FOXP1 إلى شيخوخة متسارعة للمبايض.
  • الكيرسيتين، وهو مركب طبيعي ذو خصائص مضادة للشيخوخة، قد يشكل علاجًا محتملاً لشيخوخة المبايض.

المراجع:
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/11226744/
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC7355907/
https://www.worldscientific.com/doi/10.1142/S2661318223500032
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC10243509/
https://www.ivf-embryo.gr/en/prp-ovarian-rejuvenation
https://www.bloomberg.com/features/2023-menopause-age-drugs-women-longevity/
https://www.nature.com/articles/s43587-024-00607-1
https://academic.oup.com/humupd/article/18/1/73/853086?login=false
https://www.nature.com/articles/nrm3823
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/32005271/
https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S001429992400027X

💬 التعليقات (0)

لنشر رد، يجب أن يكون لديك حساب. اكتب الرد واضغط نشر، وسيتم تحويلك إلى تسجيل سريع. سيتم حفظ الرد ونشره بعد الموافقة.

كن أول من يعلق على المقال.

هل استمتعتم بالموقع؟ أخبروا أصدقاءكم 🙌 لم تستمعتوا؟ أخبرونا وسنتحسن 💬

💬 أخبرونا